مهدي الفقيه ايماني

373

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

رجل من بنى أمية ، فيكون لهم وقعة بتونس ، ووقعة بدولاب الري ، ووقعة بتخوم زريح ، فعند ذلك تقبل الرايات السود من خراسان ، على جميع الناس شابّ من بني هاشم ، بكفه اليمنى خال ، سهل اللّه أمره وطريقه ، ثم يكون لهم وقعة بتخوم خراسان ، ويسير الهاشمي في طريق الرىّ ، فيبرح رجل من بنى تميم من الموالى يقال له شعيب بن صالح إلى إصطخر إلى الأموي ، فيلتقى هو والمهدىّ والهاشمي ببيضاء إصطخر فيكون بينهما ملحمة عظيمة حتى تطأ الخيل الدماء إلى أرساغها ، ثم يأتيه جنود من سجستان عظيمة عليهم رجل من بنى عدىّ ، فيظهر اللّه أنصاره وجنوده ، ثم تكون وقعة بالمدائن بعد وقعة الري ، وفي عاقر قوفا وقعة صلمية يخبر عنها كل ناج ، ثم يكون بعدها ذبح عظيم ببابل ، ووقعة في أرض من أرض نصيبين ، ثم يخرج على الأحوص قوم من سوادهم وهم العصب عامتهم من الكوفة والبصرة حتى يستنقذوا ما في يديه من سبى كوفان . وأخرج ( ك ) أيضا عن ضمرة بن حبيب ومشايخهم قالوا : يبعث السفياني خيله وجنوده ، فيبلغ عامة المشرق من أرض خراسان وأرض فارس ، فيثور بهم أهل المشرق فيقاتلونهم ، ويكون بينهم وقعات في غير موضع ، فإذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلا من بني هاشم ، وهم يومئذ في آخر المشرق ، فيخرج بأهل خراسان على مقدمته رجل من تميم مولى لهم يقال له شعيب بن صالح أصفر قليل اللحية ، يخرج إليه في خمسة آلاف ، فإذا بلغه خروجه شايعه فيصيره على مقدمته ، لو استقبل بهم الجبال الرواسي لهدّها ، فيلتقى هو وخيل السفياني ، فيهزمهم فيقتل منهم مقتلة عظيمة ، ثم تكون الغلبة للسفيانى ويهرب الهاشمي ، ويخرج شعيب بن صالح مختفيا إلى بيت المقدس يوطّىء للمهدى منزله إذا بلغه خروجه إلى الشام - قال الوليد : بلغني أن هذا الهاشمي أخو المهدىّ لأبيه ، وقال بعضهم : هو ابن عمه ، وقال بعضهم : إنه لا يموت ، ولكنه بعد الهزيمة يخرج إلى مكة فإذا ظهر المهدى خرج . وأخرج ( ك ) أيضا عن علي بن أبي طالب قال : يخرج رجل قبل المهدى من